موسيقى

السبت، 16 يوليو 2016

سلاما سيدتي بقلم الشاعر عادل عبدالغني عبد الحميد

بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد 
سلاما سيدتي 
هل بقى شىء قبل الرحيل سيدتي 
ام نحرت الخناجر لذبح من علمك
أنت من عشق الرحيل يهوى كاذبا

وأن من فدى الحب لعلى افهمك 
الذنب ذنبي قاتلتى لست بنادما
وكيف أندم على حب عاش ليخدعك
 
لن اعاتب القمر ليلا بعينى باكيا
والقمر مثلى لم يعلم شتاث موطنك
بقيت رساله واحده مولاتى اسمعى
 
أن الندم احرق قلبك فابقى بموقعك
فلا تعود إلى فأنا لست بمبهما
هذا وعدى إليك ان عدت تاج مرصعك
 
سأترك التاج لعرش الحزن مرغما 
أنا وضعتك على تاج الحب لأنى اعشقك
والآن ربما أعود لسباق الحب محددا
 
فلن أبقى بدون حب إلى وقت مرجعك 
سلام الله عليك قاتلى بنبض معاهدا 
لن أرجو أن تري كلاب الحزن بمخضعك
لكن تذكر حين تعود بقلبا باكيا
بأن الرحيل رجاءك ومحض ارادتك
سلاما عليك ستعود غدا راجيا
ولو بالنحر ان تبقى فى سابق وجهتك
الآن عادت بطرفى الحزن دامعا
 
ومن غدر القلوب جاءت اليوم بمفردك
ترجو بصفحا من ليل حزن قاتما
 
وأنا نهار الحب كنت حبا دوما اسعدك 
هذا جوابى لقلبك اقولها حاسما 
ارحل إلى بعد المدار لعلى اصدقك 
لا تدنو بقدمى طلبا منى توبا
فلست إلها حتى اعفو عنك وارحمك
 
لاتبكى مجددا بالزيف انت مخادعا
وتظن أنى بالحنين انسى ما اروعك
 
يا من عشقت التيه بغابات الحزن
لن اسامح نفسي ان سكنت اضلعك
 
قبل الرحيل قلت لك قولا محذرا
ان عدت ساعود ولكن ساظل اخدعك
 
هذا فراقى لاح فى الافق مؤكدا
أنا لن أعود لجنتك وأن فراقى مصرعك
اللهم لا ارضى بالانتقام متاكدا
 
ان الهى وحده من يملك أن يسالك
لست ملاكا سيدتي ربما صادقا
 
رايت وحذرت والآن فراقى ضيعك 
حملت اسفى عليك بقلبى مودعا 
حكاية عمرى والآن وداعا ساودعك 
ربما الأيام تعلمك الوفاء فتتعلم 
وقتها أدعوا لك وعند ربى استودعك
تمت
بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق