موسيقى

الجمعة، 15 يوليو 2016

رقصة الاحزان بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد


بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد
 
رقصة الاحزان 
أنا العصفور طائر بكل مكان
أنا لحن الحب بقلبي يستريح
بيتى العشق وترانيمى الزمان

وقتما أحب لا اخفى فأنا صريح
أحب لون الفجر بروح فنان
لا رسم نور الشمس كل صبيح
أنا الحب والصدق أنا الحنان
هلموا إلى انا لنفدى كل جريح
وجاء ليل عابثا عاتيا كالبركان
 
يسحق بقلبى ولفرحى يستبيح
فصار الحب علقما بالفنجان
 
وعلى انقاض فرحى ملء القديح
من قبح وجه الحب ان خان
رايت بالقلوب جميعا كل هو قبيح
ماذا جرى ولما ام هو هذيان
قدما فى الجرح وقدما فى الضريح
هل صار الحب لعنه على الانسان
 
ام ذهب بلا رجعه ولم يعطى تلميح
صارت جروحى كعابد الاوثان
لا يدرى او كيف للزهر ان يبدء التلقيح
من يشترى أطلال عصقور للاحزان
 
فما بقى منى لا تاكله الفئران او تبيح 
يا ليت ماتركت بيتى للغربان 
فما بقى من البيت اندثر مع الريح
صارت كلاب الليل فى البنيان
لتخدم ليل الحزن وتحرق الضريح
 
ماتت كل ازهارى فى البستان
ماتت بثنايا القلب كل نغما فصيح
أطبق الضيق صدرى بامتنان
 
فما عاد صدرى للفرح ان يتيح
اصاب جرحى العميق غليان
 
فما إستطاع للالم ان يزيح
ماتت صرختى بفم الكروان
فوقف النبض واللسان عن التسبيح
 
صفقوا جميعا لسرب الغربان
وهو معى يرقص رقصة الذبيح
 
يا رب الغدر جاءنى بفرسان 
أما أن ولو بالموت أن استريح 
تمت
بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق