أبتسامة الحياة ؟
أطفئت الأنوار كلها وجلست بعيداً وأغمضت عيناها ورسمت إبتسامة
بسيطة علي شفاتيها , وكأنها تداعب ذكريتها وتلمست بيديها
قلادة من الذهب معلقة علي رقبتها من زمن بعيد , وعندما لمست
هذة القلادة أحست أنها سافرت عبر الزمن ورئت نفسها وكأنها في
ساحة كبيرة مضيئة والغريب إن كل من بالساحة يعرفها إلا شخصاً
واحد لا يلتفت إليها ابداً وهو يمشي وهي خلفه وأخذت تنادي
علية ويا للعجب أنها لا تعرف أسمه ولكنها تحاول أن تلفت نظره
إليها وبصوت عالي تقول له يا .. يا .. ولكن للأسف لم تستطيع أن
تتذكر أسمه ابداً .
وللأسف أنه لا يبالي ولم يلتفت إليها , ثم حاولت الأسراع من
وللأسف أنه لا يبالي ولم يلتفت إليها , ثم حاولت الأسراع من
خطواتها لعلها تلحق به وأستعدت وفكرت ماذا سوف يكون رد الفعل
إن لم يكن هو نفس الشخص التي تسعي إليه , ولكنها تقول لنفسها
لا لا أنه هو مهما طالت الأيام ومهما كانت لوعة الفراق نعم نعم
أنه هو , لن تتغير ملامحه ابداً منذ كان يسكن قلبي من زمن بعيد
وأسرعت بالخطوه .. وللأسف كانت خطواته مازالت أسرع منها ’ وبدئت
الناس تتلاشى من حولها ولم تري علي الطريق غيره .
وهنا أحست بالتعب وقررت أن تتوقف وتصرخ بكل ما فيها من
وهنا أحست بالتعب وقررت أن تتوقف وتصرخ بكل ما فيها من
قوة بأسمه ونادت يـــا .. يــــا .. و مازالت لا تستطيع أن تتذكر
أسمه لكنه توقف وعاد إلى الوراء خطوات بسيطة وبدء يلقي
عليها بنظراته وتقدم منها وتلمس شعرها وإبتسم قائلاً آلم أقل
لكِ أنني ماضي وأنتِ خلفي , فهل للأن تتذكريني وتحاولي التقرب
مني ولكن للأسف لم يكن بيدي أي حيلة ثم أخرج من جيبه مرآة
صغيرة وقال لها وهو يبتسم إنظري إلى نفسك إنظري ولا تلوميني
أنظري وسوف تعرفين لماذا لم أكن أسمع ندائكِ ’ وإن أيقنتي إنكِ
ماضي أذهبي فقد حان وقت الرحيل , وذهب إلى حال سبيله؟
أبتسمت وقالت وداعاً وداعاً وهنا تذكرت أسمه وقالت بصوت
يكاد يصل إلى درجه الهمس وداعاً ياعمري يا إحلي سنين عمري ؟
وبدئت تحدث نفسها.. فعلا لم أستطيع أن الحق بك أنت تمضي
وأنا أمضي فقد غلبتني السنين وغلبني عمري , وهنا أستيقظت من
غفوتها وأسرعت إلي المرآة ونظرت وهي علي يقين إن شيئ قد
تغير , وزادت الإبتسامة عندما لاحظت الشعر الأبيض يكسوه شعرها
وإيتسمت مرة أخري وقالت له الحق أن لا يسمعني ...,,
وداعاً وداعاً الأن عرفتك عز المعرفة إنك عمري عمري عمري
وداعاً وداعاً الأن عرفتك عز المعرفة إنك عمري عمري عمري
********** *********** *********
بــقــلــمــي ,,,
محمد عبده..16/7/2016
بــقــلــمــي ,,,
محمد عبده..16/7/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق